مختصون يطالبون بتوجيه الإعلام الفلسطيني نحو مواجهة الظواهر "التكفيرية"

حجم الخط

وكالة خبر

عقد المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات الاستراتيجية بمقره في رام الله، اليوم الأربعاء، ندوة حول الإعلام والإرهاب، بمشاركة العديد من ممثلي وسائل الإعلام الفلسطيني، ومؤسسات المجتمع المدني، بالإضافة إلى ممثلين عن الأجهزة الحكومية المختلفة.

وبدأت الندوة بمداخلة قدمها رئيس المركز الدكتور محمد المصري، تحدث فيها حول الدور الهام للإعلام، وأهمية وسائل التغيير الأساسية سياسياً واجتماعياً، مشيراً إلى مظاهر النقص وعدم التكيف في الردود والسياسات الإعلامية المتعلقة بالظواهر المقلقة التي يعايشها المجتمع الفلسطيني.

وأكد المصري على أهمية موضوع الندوة وحيويته، خاصة في ظل اتساع موجات التعصب والعنف والتكفير والإرهاب.

وعلى مدى ساعتين، طُرحت العديد من الاقتراحات والرؤى حول موضوع الندوة، تراوحت ما بين الدعوة إلى مزيد من الانفتاح والشفافية، وفتح قنوات التعبير عن الرأي في إطار من المسئولية الوطنية، وما بين الدعوة إلى إعادة النظر في تقنيات وكيفيات الإعلام ذاته، من خلال لفتة إعلامية مقنعة وقادرة على ملامسة الأوجاع والهموم الحقيقية للجمهور.

وفي الختام، خرج المشاركون في نهاية الندوة ببعض التوصيات المتمثلة بضرورة إعادة النظر في الكيفيات الإعلامية الفلسطينية، بشقيها الرسمي والخاص، وذلك في مواجهة الظواهر التكفيرية والمتطرفة بأنواعها الدينية والسياسية.